الفيض الكاشاني

اللئالي 25

مجموعة رسائل

وچون تعيّن امرى اعتباري است ، ظهور آن به واسطهء نوري است كه در مراتب سارى است . جنيد كه حديث ( كان اللَّه ولم يكن معه شيء ) [ را ] شنيد ، گفت : « الآن كما كان » ، وهمانا « 1 » اين ضميمه در حديث مندرج است كه « 2 » « كان اللَّه » در أو از قبيل « وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً » « 3 » است . آن كس است أهل بشارت كه أشارت داند * نكته‌ها هست بسى محرم اسرار كجاست « 4 » واز اينجا فرمود : « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ » « 5 » ولم يقل : « سيهلك » ؛ لأنّه هالك أزلًا وأبداً ، لا يتصوّر إلّاكذلك . واگر ضمير « وجهه » راجع به « شئ » باشد ، مراد از وجه ، أصل وحقيقت أو « 6 » خواهد بود كه عبارت از هستى مطلق أو است ، فالعالم « كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ » « 7 » . روى في كتاب التوحيد بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( أنّه سئل عن وجه الربّ تعالى ، فدعا بنار وحطب فأضرمه ، فلمّا اشتعلت ، قال : أين وجه النار ؟ قال السائل : هي وجه من جميع حدوده . قال : هذه النار مدبّرة مصنوعة لا يعرف وجهها ، وخالقها لا يشبهها ، « وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » ، لا يخفى على ربّنا خافية ) « 8 » . وفيه « 9 » وفي الكافي بإسنادهما عن الصادق عليه السلام : ( أنّه قال رجل عنده : اللَّه أكبر . فقال عليه السلام : اللَّه أكبر من أيّ شيء ؟ فقال : من كلّ شيء . فقال الصادق عليه السلام : حدّدته . فقال الرجل : كيف

--> ( 1 ) - مط : + كه . ( 2 ) - مر : - كه ؛ الف : و . ( 3 ) - النساء : 17 . ( 4 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 14 ، غزل : « اى نسيم سحر آرامگه يار كجاست » . ( 5 ) - القصص : 88 . ( 6 ) - الف : آن . ( 7 ) - النور : 39 . ( 8 ) - التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 182 ، ح 16 . ( 9 ) - التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 312 .